Wednesday, January 28, 2015

يا عام جديد ويا حلم متجدد .....

يا عام جديد ويا حلم متجدد .....
يا عام ٢٠١٥ اقبلت علينا مولودا من رحم وماسي ومعانات عام ٢٠١٤ في كل بقاع المعمورة، معانات السوريين والاطفال اليتامي .. الليبيين والنساء السكالي .. معانات اليمنيين والدولة المحتضرة ..... معانات السودانيين والوحدة المنشطرة ... معنات الارتريين والشيبة والشباب المهاجرة في الفيافي في السهول في البحار الهائجة، معانات المصريين في الديمقراطية المسلوبة والحقوق المنظوعة والدائرة الدائرة، معانات كل قطر في افريقيا من الظلم والقهر والبطش والطغم الجائرة .... يا عام يا جديد بماذا اتيت لهؤلاء وماذا تحمل في طياتك لهم ... يا عام يا جديد انتظروك بفارق الصبر قطعو السنين مسافة والصحاري والبحار زمنا اليك فبماذا اتيت. ذاك العراق صارمرتع الذئاب من كل صوب وحدب وتلك الصومال صارت قطعانا وبوادي وهؤلاء نحن تشتتنا في كل الامصار والاقطار والاوطان .... هؤلاء نحن تشهد الصحاري بعظامنا والبحار ببقايانا.... هؤلاء نحن في كل الصفوف المغادرة، في الفيافي صفوفا في الموانئ صفوفا وفي المطارات صفوفا مغادرة ... هؤلاء نحن طيورا محلقة مهاجرة هؤلاء نحن فقد مضت السنين ولم تمضي علينا تغيرت الاحوال ولم تتغير علينا ماعدا طرق الموت ودرووب الشتات ..... فقد فتحنا دروبا جديدة للهجرة نترك فيها اشلائنا وبقايانا اثراً ودموعنا تسطر اوجاعنا في كل موقع ...... اين انت يا عام يا قديم ياجديد يا متجدد فقد صرنا لا نفرق في الزمن ولا نفرق في الاماكن ولا في المحن .... اين انت يا عام يا جديد يا متجدد فقد تجددت فين الاحزان وتتابعت فينا المحن فقد عاش الجدود في محن الاستعمار والمستعمر تلو الاستعمر والحلم يكبر في نفوسهم بزوال المستعمر والمستعمر يتلوه اخر والحلم يتلوه حلم وياتي اباؤنا ويحملوا الحلم علي تبديد الظلم وناتي نحن ونحمل الحلم ونجني الظلم والظالم منا والظالم اسوء وناتي نحن ونبدد الحلم والظلم يبقي وياتي ابناؤنا وقد تبدد الحلم وعم الظلم وانهارت النفوس واشتد الكرب .. وياتي ابناؤنا ليبكو ظلم اجدادهم وظلمنا وظلمهم .... يا عام ياجديد يا متجدد ماذا تحمل في طياتك اهو نفس الظلم القديم الجديد المتجدد ام فرج ... ام فرج .... ام فرج.